ابن خالوية الهمذاني

174

اعراب القراءات السبع وعللها

59 - وقوله تعالى : دِيناً قِيَماً [ 161 ] . قرأ أبو عمرو وابن كثير ونافع قيِّما مشددا فحجّتهم وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ « 1 » . وقرأ الباقون قِيَماً بكسر القاف والتّخفيف جمع قيمة وقيم مثل حيلة وحيل . 60 - قوله تعالى : وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ [ 162 ] . قرأ نافع وحده ومحياىْ ساكنا جمع بين ساكنين ، وإنما صلح ، لأن الألف حرف لين ، كما قرأ أبو عمرو والّلاىْ يئسن وقرأ الباقون وَمَحْيايَ مثل هُدايَ * ، وهو الاختيار ، ففتح الياء على أصلها ؛ لئلا يلتقى ساكنان . 61 - وقوله تعالى : هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ [ 158 ] . قرأ حمزة والكسائىّ بالياء . والباقون بالتّاء ، والأمر واحد ؛ لأنك تريد جماعة الملائكة ، يذكر ويؤنث . ( في هذه السّورة ثماني ياءات إضافة ) إِنِّي أَخافُ [ 15 ] إِنِّي أَراكَ [ 74 ] فتحهما نافع وأبو عمرو وابن كثير ، وأسكنهما الباقون . إِنِّي أُمِرْتُ [ 14 ] وَمَماتِي لِلَّهِ [ 162 ] فتحهما نافع .

--> ( 1 ) سورة البيّنة : آية : 5 .